شرح قواعد الإعراب

شیخ زاده d. 950 AH
17

شرح قواعد الإعراب

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)

پژوهشگر

إسماعيل إسماعيل مروة

ناشر

دار الفكر المعاصر (بيروت - لبنان)

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

دار الفكر (دمشق - سورية)

ژانرها

فوائد: جمع فائدة، وهي ما استفدتَ من عِلْم. وقوله: جليلةٌ: أي عظيمة. في قواعد: جمع قاعدة، وهو الأَسَاس. والمراد هنا القانون، وهو كلُّ أمر منطبق على جميع جزئياته، كقولنا: كل ما اشتمل على علم الفاعلية فهو مرفوع. الإعراب: هو الذي آخر الحرف من الحركات والحروف المعهودة. وعند كثير من النُّجاة هو اختلاف آخر الكلمة، فعلى هذا الوجه يكون الإعراب أمرًا معقولًا، وإنّما سُمّي إعرابًا لكونه. مبينيًّا بمعنى الفاعلية والمفعولية والإضافة، من قولهم: أعربَ الرَّجل عن حجته إذا بيّنها. أو لأنّ فيه أدلّةَ فساد الإلتباس من قولهم: أعْرَبَ إذا أزال العَرْبَ، وهو الفساد. وجملة تقتفي: حال من هذه، أي تُتبْع تلك الرّسالة متأمّلَها، أي: من نظر إليها مستبينًا. جادة الصّواب: أي: الطّريق المعظم الخالي عن الخطأ. وتطلعه: المستتر راجع إلى الرّسالة، والبارز إلى المتأمّل. في أَمَدٍ قصيرٍ الأَمَدُ: الغاية، والقصير ضدّ الطّويل، والمراد ههنا الزّمان القليل. على نكت: جمع نُكته، وهي النقطة، استعيرت هنا لمعانٍ دقيقة. كثيرة: التي كائنة من الأبواب، أي من أنواع الإعراب. عَمِلْتُها: أي جمعتُها، والتعبير للمشاكلة. عَمَلَ: بالنصب، أي كعمل.

1 / 8