شرح نقائض جریر والفرزدق

ابو عبیده d. 209 AH
43

شرح نقائض جریر والفرزدق

شرح نقائض جرير والفرزدق

پژوهشگر

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

ناشر

المجمع الثقافي،أبو ظبي

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

١٩٩٨م

محل انتشار

الإمارات

ژانرها

يستنبحُ الكلاب لتجيبه فيستدلُّ بها على الناس. دَعَا وَهُوَ حَيٌّ مِثْلُ مَيْت فَانْ يَحنْ ... فَهَذا لَهُ بَعدْ الممَاتِ نُشورُ يقول: هذا القِرَى له حياةٌ بعد موته لبقاء الهجاء له في الناس. رَفَعْتُ لَهُ مَشْبُوبَةً يُهتَدَى بِهَا ... يَكَادُ سنَاهَا في السَّماء يَطِيرُ مشبوبة أراد نارًا مُشعلة. سناها ضوؤها. فَمَا رَاعَنَا إلاَّ يُضَاحِكُ نَارنَا ... عَرِيضُ أفَاعي الْحَالبَيْنِ ضَريرُ أراد أن عروق بطنه لهزاله باديةٌ كالأفاعي من الضُّرِّ، ويروى فلما استوى جَنباه ضَاحك نارنا عريض، ويروى عظيم. ضرير الجسم سيُّء الحال. وقوله فلما استوى جنباه يعني حين شَبِع فاعتدل. أَخُو البْؤْس أَمَّا مَا بَدَا مِنْ عظَامِهِ ... فَبَاد وَأَمَّا مُخُّهُنَّ فَرِيرُ وروي أخو البؤس أما لحُمه عن عظامِه فَعار. الرَّير المخُّ الرقيق وإذا هُزِلت الدابةُ رقَّ عظمُه ومُّخه، وإذا سَمِن رقَّ مُّخه وغلُظ عظمُه. فَقُلْتُ لعَبْدَيْنَا أَدِرّاَ رَحَاكُمَا ... فَقَد جَاءَ رَجَّافُ الْعَشيِّ جَرُورُ ويروى فقد جاء زحَّاف العشاء جرور، زحَّاف العشاء يزحف إلى العشاء، وجرور يجُرُّ ما في الإناء إليه. أَبُو مَنْزِلِ الأَضْيافِ يَغْشَوْنَ نَارَهُ ... وَيَعْرفُ حَقَّ النَّازِلِينَ جَريرُ إذا لَمْ يُدِرُّوا عَاتمًا عَطَفَتْ لَهُمْ ... سَرِيعَةُ إبْشَار اللِّقاحِ دَروُرُ

1 / 198