191

شرح نهج البلاغة لمحمد عبده

شرح نهج البلاغة لمحمد عبده

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۲ ه.ق

ژانرها

علوم حدیث

[النص]

من أحدهم كنصرة العبد من سيده. إذا شهد أطاعه، وإذا غاب اغتابه. وحتى يكون أعظمكم فيها غناء أحسنكم بالله ظنا. فإن أتاكم الله بعافية فأقبلوا. وإن ابتليتم فاصبروا. فإن العاقبة للمتقين

99 - ومن خطبة له عليه السلام

~~نحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون. ونسأله المعافاة في الأديان كما نسأله المعافاة في الأبدان عباد الله أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها. والمبلية لأجسامكم وإن كنتم تحبون تجديدها.

فإنما مثلكم ومثلها كسفر سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه (1) وأموا علما (2) فكأنهم قد بلغوه. وكم عسى المجرى إلى الغاية أن يجري إليها (3) حتى يبلغها. وما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه وطالب حثيث يحدوه في الدنيا حتى يفارقها (4) فلا تنافسوا

[الشرح]

إلا خرابا تنعق فيه فلا يجيبها إلا صدى نعيقها (1) السفر بفتح فسكون جماعة المسافرين، أي إنكم في مسافة العمر كالمسافرين في مسافة الطريق فلا يلبثون أن يأتوا على نهايتها لأنها محدودة (2) أموا قصدوا (3) الذي يجري فرسه إلى غاية معلومة أي مقدار من الجري يلزمه حتى يصل لغايته (4) يحدوه يتبعه ويسوقه

صفحه ۱۹۱