شرح نهج البلاغة لمحمد عبده
شرح نهج البلاغة لمحمد عبده
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۲ ه.ق
ژانرها
[النص]
يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد. فاقتلوه ولن تقتلوه (1). ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني. فأما السب فسبوني فإنه لي زكاة ولكم نجاة. وأما البراءة فلا تتبرأوا مني فإني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الإيمان والهجرة (2)
58 - ومن كلام له عليه السلام كلم به الخوارج (3) أصابكم حاصب (4) ولا بقي منكم
~~آبر. أبعد إيماني بالله وجهادي مع رسول الله أشهد على نفسي بالكفر. لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين. فأوبوا شر مآب. وارجعوا على أثر الأعقاب. أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا. وسيفا قاطعا. وأثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة (5)
[الشرح]
ابن شعبة والبعض يقول معاوية (1) هذا الأمر (2) قد تسب شخصا وأنت مكره ولحبه مستبطن فتنجو من شر من أكرهك. وما أكرهك على سبه إلا مستعظم لأمره يريد أن يحط منه وذلك زكاة للمسبوب. أما البراءة من شخص فهي الانسلاخ من مذهبه (3) زعم الخوارج خطأ الإمام في التحكيم، وغلوا فشرطوا في العودة إلى طاعته أن يعترف بأنه كان كفر ثم آمن، فخاطبهم بما منه هذا الكلام (4) الحاصب ريح شديدة تحمل الحصباء والجملة دعاء عليهم بالهلاك (5) أوبوا شر مآب: انقلبوا شر منقلب بضلالكم في زعمكم، وارتدوا على أعقابكم بفساد هواكم فلن يضرني ذلك
صفحه ۱۰۶