شرح نهج البلاغة لمحمد عبده
شرح نهج البلاغة لمحمد عبده
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۲ ه.ق
ژانرها
[النص]
الأذن والعين سلمت الأضحية وتمت. ولو كانت عضباء القرن (1) تجر رجلها إلى المنسك (2) (قال الرضي والمنسك هنا المذبح)
54 - ومن خطبة له عليه السلام
~~فتداكوا على تداك الإبل الهيم يوم وردها (3) قد أرسلها راعيها وخلعت مثانيها (4) حتى ظننت أنهم قاتلي أو بعضهم قاتل بعض لدي.
وقد قلبت هذا الأمر بطنه وظهره. فما وجدتني يسعني إلا قتالهم أو الجحود بما جاءني به محمد صلى الله عليه وآله (5) فكانت معالجة القتال أهون علي من معالجة العقاب. وموتات الدنيا أهون علي من موتات الآخرة
[الشرح]
طلب الشارع ذبحها بعد شروق الشمس من عيد الأضحى، واستشراف الأذن تفقدها حتى لا تكون مجدوعة أو مشقوقة. وفي الحديث أمرنا أن نستشرف العين والأذن أي نتفقدها وذلك من كمال الأضحية أي من كمال عملها وتأدية سنتها، وتكون سلامة عينها عطفا على أذنها. وقد يراد من استشراف الأذن طولها وانتصابها. أذن شرفاء أي منتصبة طويلة فسلامة عينها عطف على استشراف والتفسير الأول أمس بقوله فإذا سلمت الأذن (1) عضباء القرن مكسورته (2) تجر رجلها إلى المنسك أي عرجا.
والمنسك المذبح. وفي صفات الأضحية وعيوبها المخلة بها تفصيل وخلافات تطلب من كتب الفقه (3) تداكوا تزاحموا عليه ليبايعوه رغبة فيه. والهيم العطاش. ويوم وردها يوم شربها (4) جمع المثناة بفتح الميم وكسرها حبل من صوف أو شعر يعقل به البعير (5) قتال البغاة من الواجب على الإمام، فإن لم يقاتلهم على قدرة منه كان منابذا
صفحه ۱۰۳