شرح مقدمه
شرح المقدمة المحسبة
پژوهشگر
خالد عبد الكريم
ناشر
المطبعة العصرية
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٩٧٧ م
محل انتشار
الكويت
ژانرها
رفع و«لا» حرف نفي، والجملة في موضع نصب، وانتصابها على الحال، لأن الواو التي قبلها واو حال، فكأنه قال: فاستقيما وانتما غير متبعين [سبيل الذين لا يعلمون]، أي استقيما في هذه الحال. فموضع هذه الجملة نصب [على الحال]. وإن شئت قدرتها: فاستقيما غير متبعين. فهذا التقدير تقدير المفردات، والأول تقدير الجمل، لأن واو الحال مقدرة بالجمل، وتلك الجمل في موضع نصب على الحال. تقول: جاء فلان وما له عقل، أي [جاء] غير عاقلٍ، أو: جاء لا عاقلًا.
ومنها أن نون التأكيد الخفيفة لا تثبت في الوقف كما لا يثبت التنوين في الأسماء في الوقف، وإنما تثبت في الوصل كما يثبت التنوين [في الأسماء] في الوصل، فتقول: اضربن يا زيد، واضربن يا هند، واضربن يا رجال. فإذا وقفت ذهبت النون من جميع ذلك فقلت للمذكر: اضربا، بالألف. والألف بدل من النون الخفيفة مثل التنوين في النصب إذا قلت: اضرب زيدًا. ومع المؤنث: اضربي، تذهب النون وتعود الياء التي كانت للمؤنث، لأنها إنما انحذفت لالتقاء الساكنين. وفي الجماعة: اضربوا، تعود الواو لأن حذفها إنما كان لالتقاء الساكنين. فإن كان الفعل مرفوعًا عادت النون التي كانت للإعراب. [٣١] وهذا من عجائب الأشياء إعراب يزول وصلًا / ويثبت وقفًا. وذلك قولك [في الوصل]: هل تضربن يا هند، فإذا وقفت قلت: هل تضربين. فهذه النون التي في الوقف هي النون التي كانت في الأصل علامة الإعراب
1 / 210