371

شرح مصابیح السنه

شرح المصابيح لابن الملك

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

ناشر

إدارة الثقافة الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

وقيل: حال من الخمرة، فيكون الأمر على العكس.
"فقلت: إنِّي حائض فقال: إن حَيضتك"، بفتح الحاء: هي الدفعة من الدم.
"ليست في يدك"؛ يعني: ليست يدك نجسةً؛ لأنها لا حيض فيها.
وروي بكسر الحاء، وهي الحالة التي تلزَم الحائض، معناه: أن حالتك ومجيء حيضتِك ليست بقدرتك واختيارك.
* * *
٣٨٣ - وقالت ميمونة ﵂: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يصلي في مِرْطٍ، بعضُهُ عليَّ وبعضُهُ عليهِ، وأنا حائضٌ.
"وقالت ميمونة: كان رسول الله ﷺ يصلِّي في مِرْطٍ"، وهو شِبْه ملحفة كساء من صوف أو خَزِّ أو غيره، تأتزر به المرأة، وربما ألقته على رأسها ويتلفَّعُ به.
"بعضُه عليَّ وبعضُه عليه"؛ يعني: بعض المِرْط ألقاه على كتفه يصلِّي، وبعضُه عليَّ.
"وأنا حائض" ملتفَّةٌ به، وهذا يدل على أن أعضاء الحائض سوى الفرج طاهرةٌ، وإلا فالصلاة في مِرْط واحد بعضُه ملقَى على النجاسة، وبعضُه متصلٌ بالمصلي غيرُ جائز.
مِنَ الحِسَان: * * *
٣٨٤ - قال أبو هُريرة ﵁، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "مَنْ أَتى حائضًا أو امرأةً

1 / 342