508

شرح الكوكب المنير

شرح الكوكب المنير

ویرایشگر

محمد الزحيلي ونزيه حماد

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الطبعة الثانية ١٤١٨ هـ

سال انتشار

١٩٩٧ مـ

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
دَلِيلُ١ التَّحَدِّي٢ بِهِ، لِقَوْلِهِ٣ ﷾: ﴿قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾ ٤ ٥أَيْ فَأْتُوا بِمِثْلِهِ١٧، إنِ ادَّعَيْتُمْ الْقُدْرَةَ فَلَمَّا عَجَزُوا تَحَدَّاهُمْ بِعَشْرِ سُوَرٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ ٦ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ ٧ فَلَمَّا عَجَزُوا تَحَدَّاهُمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ ٨ أَيْ مِنْ مِثْلِ الْقُرْآنِ، أَوْ مِنْ مِثْلِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا عَجَزُوا تَحَدَّاهُمْ بِدُونِ ذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾ ٩. ١٠أَيْ فَلْيَأْتُوا بِمِثْلِهِ٢٢.
"مُتَعَبَّدٌ بِتِلاوَتِهِ" لِتَخْرُجَ الآيَاتُ الْمَنْسُوخَةُ اللَّفْظِ سَوَاءٌ بَقِيَ حُكْمُهَا أَمْ لا. لأَنَّهَا١١ صَارَتْ بَعْدَ النَّسْخِ غَيْرَ قُرْآنٍ لِسُقُوطِ التَّعَبُّدِ بِتِلاوَتِهَا. وَلِذَلِكَ لا تُعْطَى حُكْمَ الْقُرْآنِ١٢.

١ ساقطة من ش.
٢ ساقطة من ز. وفي ش: المتحدي في.
٣ في ز ع: قوله. وفي ب: في قوله.
٤ الآية ٨٨ من الإسراء.
٥ ساقطة من ز. وفي ش: دليل. وفي ع سقطت لفظة أي.
٦ ساقطة من ش ز.
٧ الآية ١٣ من هود.
٨ الآية ٣٨ من يونس. وفي ز ب ع ض: من مثله. وقال تعالى في سورة البقرة ٢٣: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِيْ رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوْا بِسُوْرَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ .
٩ الآيتان ٣٣-٣٤ من الطور.
١٠ ساقطة من ب ع ض.
١١ في ز إنها.
١٢ انظر في تعريف القرآن الكريم "التعريفات للجرجاني ص ١٥٢. الإحكام للآمدي ١/ ١٥٩، أصول السرخسي ١/ ٢٧٩، نهاية السول ١/ ٢٠٤، كشف الأسرار ١/ ٢١، مناهل العرفان ١/ ٩، المستصفى ١/ ١٠١، فواتح الرحموت ٢/ ٧، مختصر ابن الحاجب والعضد عليه ٢/ ١٨، تيسير التحرير ٣/ ٣، جمع الجوامع ١/ ٢٢٣، التلويح على التوضيح ١/ ١٥٤، المدخل إلى مذهب أحمد ص٨٧، مختصر الطوفي ص ٤٥، أصول الفقه الإسلامي ص ٩٦ وما بعدها.

2 / 8