وقد فصل بالمفعول بين اسم فاعل، ومجرور بإضافته إليه في قراءة بعض القراء (١) "فلا تحسبن الله مخلف وعدَه رسلِه" (٢).
ومثل ذلك قولي:
. . . . . . . . . . . ... مخلف -الوعد- محق ذو نكد
أي: مخلف محق الوعد ذو نكد، والمحق: صاحب الحق.
ومثله قول الشاعر:
(٦٣٠) - ما زال يوقن من يؤمك بالغنى ... وسواك مانع -فضله- المحتاج
(١) قال الزمخشري في الكشاف ١/ ٤٢٢: "وقرئ "مخلف وعدَه رسلِه" بجر الرسل ونصب الوعد" وينظر شرح هذه الآية في تفسير روح المعاني للألوسي ١٣ ص ٢٥٢، ٢٥٣.
(٢) من الآية رقم "٤٧" من سورة إبراهيم.
قال الزمخشري: في الكشاف ١/ ٤٢٢ بولاق:
"وقرئ "مخلف وعدَه رسلِه" بجر الرسل ونصب الوعد وهذه في الضعف كمن قرأ: "قتل أولادهم شركائهم".
٦٣٠ - من الشواهد المجهولة القائل وهو من البحر الكامل قال المصنف في شرح العمدة ٣٨٢، ومثل قراءة من قرأ "مخلف وعده رسلِه" قول الشاعر: ما زال ....
أراد: وسواك مانع المحتاج فضله.
يؤمك: يقصدك