وإلى هذا أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . ... ونيلها الإفراد حالا يحسن
وحكى سيبويه (١) عن العرب: "ذهب من معه".
ومثل ما حكاه سيبويه قراءة بعض القراء (٢): "هذا ذكرٌ مِنْ معي، وذكرٌ مِنْ قبلي" (٣).
وقال (٤) الشاعر:
(٥٩٥) - فريشي (٥) منكم وهواي معكم ... وإن كانت زيارتكم لماما
[فجعلها كـ"هل" حين اضطر] (٦).
وزعم بعض النحويين أنها حرف إذا سكنت (٧). وليس بصحيح.
(١) الكتاب ٢/ ٤٥.
(٢) منهم يحيى بن يعمر، وطلحة قرآ بتنوين "ذكر" فيهما وكسر ميم "من" "مختصر ابن خالويه ص ٩١".
(٣) من الآية رقم "٢٤" من سورة "الأنبياء".
(٤) سقطت الواو من الأصل ومن هـ.
(٥) ع وك "ريشي".
(٦) هـ جاء ما بين القوسين قبل بيت الشعر.
(٧) هو أبو علي الفارسي، وإنما حكم عليها بالحرفية لأنها على حرفين.
٥٩٥ - من الوافر نسب للراعي في كتاب سيبويه ٢/ ٤٥ وهو في ديوان جرير ص ٥٠٦.
وانضم إلى ذلك فيها السكون فنزلت عنده منزلة "هل" و"بل". "ينظر أمالي الشجري ٢/ ٢٥٣".