886

شرح الکافیه الشافیه

شرح الكافية الشافية

ویرایشگر

عبد المنعم أحمد هريدي

ناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
(٥٤٥) - لئن كان ما حدثته اليوم صادقا ... أصم في نهار القيظ (١) للشمس باديا
(٥٤٦) - وأركب حمارا بين سرج وفروة ... وأعر من الخاتام صغرى شماليا
فتثبت (٢) المزية للشرط (٣) من ثلاثة أوجه:
أحدها: لزوم الاستغناء بجوابه عند [تقدمه، وعند] (٤) تقدم ذي خبر.
والثاني: لزوم الاستغناء بجوابه عند تقدمه، وعدم تقدم ذي خبر.
والثالث: جواز الاستغناء بجوابه عند تأخره، وعدم تقدم (٥) ذي خبر.
فلو تأخر القسم، وقرن بفاء وجب الاستغناء بجوابه؛ لأن

(١) هـ الفيض
(٢) ك وع وهـ "فثبتت".
(٣) هـ "للشروط".
(٤) ع وك وهـ سقط ما بين القوسين
(٥) ع سقط "تقدم".
٥٤٥، ٥٤٦ - من الطويل أنشدهما الفراء في معاني القرآن ٢/ ١٣٠ ولم ينسبهما وقال العيني ٤/ ٤٣٨ أقول: قائلتهما امرأة فصيحة من عقيل، وهو ما قاله الفراء.
القيظ: شدة الحر، باديا: بارزا للشمس، ويروى ضاحيا.
الخاتام: لغة في الخاتم، صغرى شماليا: الخنصر.
ومعنى قولها: وأركب حمارا بين سرج وفروة: الدعاء على نفسها الهيئة التي ينادى بها على المجرم.

2 / 891