وقد تحدث زيادة "ما" مع الباء تقليلا، وهي لغة هذيلية. وإليها أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . ... وقد ترد الباء "ما" ك "ربما"
وتتصل "ما" -أيضا- بالكاف: "رب" فيبقَى عملهما (١) وذلك قليل.
ومثال ذلك في الكاف قول الشاعر:
(٤٥٥) - وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس: مجروم عليه وجازم
ومثال ذلك في "رب" قول الآخر:
(٤٥٦) - ماوي يا ربتما غارة ... شغواء كاللذعة بالميسم
(١) ع هـ ك "عملها".
٤٥٥ - من الطويل قاله عمرو بن براقة الهمذاني، وبراقة: اسم أمه أما أبوه فاسمه منبه "المؤتلف والمختلف للآمدي ٥٦٧ العيني ٣/ ٣٣٢".
وقبل الشاهد:
إذا جر مولانا علينا جزيرة ... صبرنا لها إن كرام دعائم
٤٥٦ - من السريع من أبيات لضمرة بن ضمرة النهشلي. ورواية أبي زيد في النوادر ٥٥:
ماوي بل ربتما غارة .... . . . . . . . . . .
و"يا" في يا ربتما ليست للنداء وإنما هي للتنبيه. =