723

شرح الکافیه الشافیه

شرح الكافية الشافية

ویرایشگر

عبد المنعم أحمد هريدي

ناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
بِالْقِسْطِ﴾ (١) و[قوله] (٢): ﴿ادْخُلُوهَا خَالِدِين﴾] (٣).
وكقول العرب: "خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها" وأمثال ذلك كثيرة.
وقد يكون الحال جامدا، وسيأتي بيان ذلك.
وحق الحال لشبهه بالظرف: النصب (٤).
وقد يجر بباء زائدة إذا كان عامل منفيا كقول الشاعر:
(٣٨٠) - كائن دعيت إلى بأساء داهمة ... فما انبعثت بمزءود ولا وكل
وقال آخر:
(٣٨١) - وما رجعت بخائبة ركاب ... حكيم بن المسيب منتهاها] (٥)

(١) من الآية رقم "١٨" من سورة "آل عمران".
(٢) من الآية رقم "٧٣" من سورة "الزمر".
(٣) هـ سقط ما بين القوسين.
(٤) هـ "والنصب".
(٥) ع وك وهـ سقط ما بين القوسين.
٣٨٠ - من البحر البسيط لم أقف على اسم قائله.
مزءود: خائف. وكل: عاجز.
وقد أنكر أبو حيان على المصنف ما ذهب إليه، وجعل المعنى بشخص مزءود أي: مذعور ويريد نفسه على حد قولهم: "رأت منه أسدا".
واستبعد ذلك ابن هشام في المغنى، ورد قول أبي حيان بالدليل ١/ ١٠٢.
٣٨١ - من قصيدة قالها القحيف بن سليم العقيلي يمدح حكيم بن المسيب والقصيدة في النوادر ١٧٦، والخزانة ٤/ ٢٤٧ وبعضها في الاقتضاب ٢٤٩، والمغني ٢٤٨.

2 / 728