645شرح الکافیه الشافیهشرح الكافية الشافيةIbn Malik - ۶۷۲ ه.قابن مالك - ۶۷۲ ه.قویرایشگرعبد المنعم أحمد هريديناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةویراستالأولىسال انتشار١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مژانرهاGrammar•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاایوبیانوقولي:. . . . . . . . . . . ... ومثله لو شاع لم يعد النظرأي: لو شاع إثبات الضمير المنصوب مع المتقدم المهمل لكان له وجه من النظر لأنه تقديم مفسر على مفسر فيغتفر كما اغتفر تقديم غيره من المفسرات على مفسراتها.بل كما اغتفر ذلك في المرفوع.فإن اعتذر عن (١) المرفوع بأنه لا يجوز حذفه قيل: فمن المنصوب ما لا يجوز حذفه، وهو ما كان خبر مبتدأ في الأصل نحو: "ظنني إياه" و"ظننت زيدا عالما".وأيضا فإن الاهتمام [بذكر مفسر الشيء بحسب الاهتمام] (٢) بذكره ومعلوم أن الاهتمام بذكر المرفوع أشد من الاهتمام بذكره غيره.ومن الاهتمام بالضمير تقديم مفسره، وقد ترك ذلك في المرفوع هو أقوى فتركه في المنصوب لكونه أضعف أحق وأولى.والإشارة بقولي:(١) ع ك "في المرفوع".(٢) هـ سقط ما بين القوسين.2 / 650کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی