615

شرح الکافیه الشافیه

شرح الكافية الشافية

ویرایشگر

عبد المنعم أحمد هريدي

ناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
مختصة بالأفعال فإن اضطر شاعر لأن يولي شيئا منها الاسم المذكور كان حكمه مع ما وليه منها حكمه بعد "إن".
وخصصت الاستفهام بالهمزة؛ لأن الاستفهام بغيرها قرينة موجبة للنصب مانعة من الرفع.
وقد ذكرت ذلك فيما مضى.
ومن مرجحات النصب تقدم "حيث" مجردة من ما نحو: "حيث زيدا تلقاه فأكرمه" لأنها تشبه أدوات الشرط فلا يليها في الغالب إلا فعل.
وإن اقترنت بـ"ما" صارت أداة شرط واختصت بالفعل.
ومن الأسباب المرجحة للنصب أن يلي الاسم عاطفا قبله معمول فعل، منصوبا كان المعمول أو غير منصوب نحو: "قام زيد وعمرا ضربته" و"لقيت بشرا، وخالدا كلمته".
وإنما رجح النصب هنا؛ لأن المتكلم به عاطف جملة فعلية على جملة (١) فعلية.
والرافع عاطف جملة اسمية على حملة فعلية.
وتشاكل الجملتين المعطوف إحداهما على الأخرى.

(١) هكذا في الأصل. وسقط "جملة" من باقي النسخ.

2 / 620