(٣١٧) - إن امرأ غره منكن واحدة ... بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور
وقد يحذف (١) بلا فصل مع كون التأنيث حقيقيا] (٢).
من ذلك ما حكاه سيبويه (٣) من قول بعض العرب: "قال فلانة".
والتزموا لحاق التاء إن كان الفاعل مضمرا، ولو كان مجاز التأنيث نحو: "الشمس طلعت".
ولا (٤) يجوز "الشمس طلع" إلا في الشعر كقوله:
(٣١٨) - فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها
(١) ع "تحذف".
(٢) سقط ما بين القوسين من هـ.
(٣) الكتاب ١/ ٢٣٥.
(٤) هـ "فلا يجوز".
٣١٧ - من البسيط من أبيات سيبويه الخمسين "الخصائص ٢/ ٤١٤، الأنصاف ١٧٤ شرح ابن يعيش على المفصل ٢/ ٥٣ العيني ٢/ ٤٧٦.
٣١٨ - من المتقارب قاله عامر بن جوين الطائي أحد الخلعاء الفتاك يصف أرضا مخصبة بكثرة ما نزل بها من الغيث [سيبويه ١/ ٢٤٠ الخصائص ٢/ ٤١١، الخزانة ١/ ٢١، ٣/ ٢٣٠ العيني ٢/ ٢٦٤، ابن يعيس ٥/ ٩٤ همع ٢/ ١٧١، ٣/ ٢٣٠ العيت ٢/ ٢٦٤، ابن يعيش ٥/ ٩٤ همع ٢/ ١٧١، أمالي ابن الشجري ١/ ١٥٨، ١٦١].
المزنة: القطعة من السحاب. ودقت: أمطرت. والودق: المطر. أبقلت: أخرجت البقل، والمراد النبات.