(٣٠٣) - وخبرت (١) سوداء الغميم مريضة ... فأقبلت من أهلي بمصر أعودها
وأنشدوا -أيضا- على "أخبر":
(٣٠٤) - وما عليك إذا أخبرتني دنفا ... وغاب بعلك يوما أن تعوديني
"ص":
سوى "رأى" من أخواته جرى ... مع همزة النقل كما يجري "أرى"
بذلك الأخفش قدما حكما ... ومن يخالفه هنا فقد سما
(١) سقطت الواو من الأصل.
٣٠٣ - من الطويل رواه أبو تمام في حماسته ٢/ ٢٧٣ ونسبه التبريزي ٣/ ٣٤٥ إلى العوام بن عقبة بن كعب بن زهير.
وللبيت روايات منها رواية المصنف هنا وهي رواية ديوان الحماسة.
وروايته في شرح عمدة الحافظ ٣٥، وشرح التسهيل ١/ ٨١:
. . . . . . . . . . . ... فأقبلت من أهلي بمصر أزورها
والغميم: واد من ديار تميم.
سوداء الغميم: امرأة كانت تنزل هذا الوادي فنسبت إليه واسمها ليلى.
٣٠٤ - من البسيط ينسب لرجل من بني كلاب "العيني" ٢/ ٤٤٣".
ورواية البيت في ديوان الحماسة ٢/ ٢٤٣.
ماذا عليك إذا اخبرتني دنفا ... رهن المنية يوما أن تعوديني
أو تجعلي نطفة في القعب باردة ... وتغمسي فاك فيها ثم تسقيني
دنفا: مشرفا على الهلاك.