564

شرح الکافیه الشافیه

شرح الكافية الشافية

ویرایشگر

عبد المنعم أحمد هريدي

ناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
وغير سليم يشترطون في جريان القول مجرى الظن أن يكون فعلًا مضارعًا، مسندًا إلى مخاطب، متصلًا باستفهام.
فإن فصل بينه وبين الاستفهام أحد المفعولين، أو ظرف أو جار ومجرور لم يضر الفصل.
فإن فصل بغير ذلك بطلت موافقة الظن، وتعينت الحكاية نحو قولك: "أأنت تقول؛ زيد راحل"؟
ومن الفضل المغتفر قول الشاعر (١):
(٢٩٩) - أجهالا تقول بني لؤي ... لعمر أبيك أم متجاهلينا
وتقول إذا فصلت بظرف أو جار (٢) ومجرور:
"أغدًا (٣) تقول: زيدًا راحلًا"؟
و"أفي الدار تقول عمرًا جالسًا"؟
والحكاية جائزة إذا كملت شروط إجراء القول مجرى الظن؛ لأنه الأصل.

(١) ك وع "وهو عمر بن أبي ربيعة".
(٢) في الأصل "وجار ومجرور".
(٣) هـ سقطت الهمزة من "أغدا".
٢٩٩ - من الوافر قاله الكميت بن زيد الأسدي من قصيدة يفتخر فيها على اليمن ويذكر فضل مضر عليهم.
بنو لؤي: يريد بهم معشر قريش.
"ينظر: سيبويه ١/ ٦٣، المقتضب ٢/ ٢٤٩، شرح المفصل ٧/ ٧٨، الخزانة ١/ ٤٢٣، ٤/ ٢٣، العيني ٢/ ٤٢٩، همع الهوامع ١/ ١٥٧، الدرر اللوامع ١/ ١٤٠".

2 / 568