(١٠٧) - قد أصبحت أم الخيار تدعي
(١٠٨) - علي ذنبًا كله لم أصنع
وكذا إذا كان المبتدأ شبيهًا بـ"كل" في العموم، أو الافتقار إلى متمم للمعنى نحو:
"امرؤ يدعو إلى خير أجيب، وآمر بخير ولو كان (١) صبيًا أطيع".
وكذا المشبه "كلا" بالافتقار إلى متمم دون عموم كقول امرئ القيس:
(١٠٩) -. . . . . . . . . . . ... ... فثوب نسيت وثوب أجر
وكقول النمر "بن تولب:
(١١٠) - فيوم لنا ويوم علينا" (٢) ... ويوم نساء ويوم نسر
(١) ك وع سقط "كان".
(٢) سقط من الأصل ما بين القوسين.
١٠٧ - ١٠٨ - مطلع أرجوزة للفضل بن قدامة أبي النجم العجلي "الخزانة ١/ ١٧٣، أمالي ابن الشجري ١/ ٨، ٩٣، ٣٢٦، شرح شواهد المغني للسيوطي ١٨٥".
وأم الخيار: كنية امرأته.
١٠٩ - عجز بيت من المتقارب وصدره.
فلما دنوت تسديتها .... . . . . . . . . . .
والرواية في ديوان امرئ القيس ١٥٩: فثوبا لبست وثوبا أجر ورواية الأصل نسيت، وفي ك وع لبست. تسديتها: تخطيتها وعلوتها.
١١٠ - من المتقارب قاله النمر بن تولب الصحابي ورواية الديوان ص ٥٧.
فيوم علينا ويوم لنا .... . . . . . . . . . .