299

شرح الکافیه الشافیه

شرح الكافية الشافية

ویرایشگر

عبد المنعم أحمد هريدي

ناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
وأجاز أبو علي أن ينصب الفعل المعطوف على صلتها، وجعل من ذلك قراءة بعض القراء: (١) ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُون﴾ (٢).
قال أبو علي:
كأنه قال: "ودُّوا (٣) أن تدهن فيدهنوا".
فحمل على المعنى كما حمل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ﴾ (٤) في زيادة الباء على: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ﴾ (٥) لما (٦) كان معناهما واحدًا.

= الرحمن ص ٢٢٧" في بيان قوله تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾:
"لو" هنا بمعنى "أن" الناصبة للفعل ولكن لا تنصب. وليست التي يمتنع بها الشيء لامتناع غيره. ويدلك على ذلك شيئان:
أحدهما: أن هذه يلزمها المستقبل، والأخرى معناها في الماضي.
والثاني: أن "يود" يتعدى إلى مفعول واحد، وليس مما يعلق عن العمل.
(١) الآية رقم ٩ من سورة القلم.
(٢) ع "فيدهنون". في البحر المحيط ٨/ ٣٠٩ "جمهور المصاحف على إثبات النون. وقال هارونك إنه في بعض المصاحف "فيدهنوا"، وقد ذكر أبو حبان وجهين للنصب".
(٣) ك وع سقط "ودوا".
(٤) من الآية رقم ٩٩ من سورة الإسراء.
(٥) من الآية رقم ٨١ من سورة يس.
(٦) ع "كما كان".

1 / 303