التقدير، والله أعلم: وهو الذي هو في السماء إله، وفي الأرض إله.
فإن عدمت الاستطالة ضعف الحذف، ولم يمتنع كقول بعضهم:
(٧٧) - من يعن بالحمد لم ينطق بما سفه ... ولا يحد عن سبيل الحلم والكرم
ومن ذلك قراءة بعض السلف (١):
"تمامًا على الذي أحسن" (٢) - بالرفع.
أي: على الذي هو أحسن.
وأشرت بقولي:
(١) نسب ابن جني هذه القراءة في المحتسب ١/ ٢٤٣ إلى ابن يعمر، ونسبها صاحب إتحاف فضلاء البشر للحسن والأعمش ص ٢٢٠.
(٢) من الآية رقم "١٥٤" من سورة "الأنعام".
٧٧ - من البسيط استشهد به المصنف في شرح التسهيل ١/ ٣٥، ولم ينسبه أيضًا -وقال العيني في المقاصد ١/ ٤٤٦: لم أقف على اسم قائله.
والسفه: ضد الحلم، وأراد به هنا الكلام الفاحش.
لا يحد: لا يمل.
ورواية المصنف في شرح التسهيل.
. . . . . . . . . . . لا ينطق. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
وهي رواية ع وهـ وك.