538

شرح حماسه ابو تمام توسط فارسی

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

ویرایشگر

د. محمد عثمان علي

ناشر

دار الأوزاعي

ویراست

الأولى.

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
الدلو ثقيلة فتشد بحبل في أسفلها إلى عراقها ليؤمن انقطاع الأوزام، وهذا مثل. يقول: بعض القول ليس له فائدة ولا قوة كالماء الذي يمخض ولا يفيد مخضه. ولا يأتي بزبد كما يأتي به اللبن إذا مخض.
(٤٥)
وقال منقذ الهلالي، إسلامي، منقذ من أنقذه إذا خلصه، والنقيذة ما ارتجع من العدو:
"الأول من الخفيف والقافية من المتواتر"
أي عيٍش إذا كنت فيه بين حٍل وبين وشك رحيل
الحل مصدر حللت الرحل، ويكون بمعنى الحلول، والوشك: السرعة، والوشيك: السريع، والرحيل: الارتحال.
كل فج من البلاد كأني طالٌب بعض أهله بذهول
الفج: الطريق البعيد، والذحول: الأحقاد جمع ذحل، يقول: أنا سالك كل طريق بعيد كأني طالب ترًة فيه.
ما أرى الفضل والتكرم إلا كفك النفس عن طلاب الفضول
طلاب الفضول: يعني طلب ما يحتاج إليه، وكل ما زاد على الحاجة فهو فضل بمعنى فاضل، والطلاب مصدر طلب كالكتاب والحجاب.
وبلاٌء حمل الأيادي وأن تسـ مع منًا تؤتى به من منيل
منًا: أي منة، والمنيل: المنعم الذي أعطى النائل والنوال، المعنى: يذم كثرة الأسفار ويحث على القناعة.

3 / 50