العدان من بني أسد من بني نصر بن قعين، وبرام بلاد لبني عامر، ونار محرق بعني عمرو بن هند أحرق بني تميم فسمي محرقًا، وحرمًا أي موضع أمن. المعني: يستبكي علي قتلي قومه، ووصفهم بالشدة علي أعدائهم، والسلامة لقومهم، ثم عزي الباكية وأطعمها في إدراك الثأر والانتقام.
(٢٣)
وقال آخر:
(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
نعي لي أبو المقدام فاسود منظري من الأرض واستكت علي المسامع
وأقبل ماء العين من كل زفرة إذا وردت لم تستطعها الأضالع
استكت مسامعه إذا سمع داهية، من كل زفرة أي مع كل زفرة أو عندها، والزفرة الصوت، والأضالع جمع الأضلاع، المعني: يقول: لما أخبرت بموت أبي المقدام ذهب بصري وسمعي، وفاضت مدامعي، وعجزت عن احتمال الوجد بهه أضالعي.
(٢٤)
وقال آخر:
(الثاني من البسيط والقافية من المتواتر)
قد كان قبلك أقوام فجعت بهم خلي لنا هلكهم سمعا وأبصارًا
أنت الذي لم يدع سمعًا ولا بصرًا إلا شفًا فأمر العيش إمرارا
وحد السمع وجمع البصر لأن السمع مصدر لا يجمع، أمر العيش: صار مرًا. المعني: يصف انفاء المصيبة به كل مصيبة تقدمتها.