شرح فصول ابقراط
شرح فصول أبقراط
ژانرها
الأمراض المزمنة كلها * مما (1876) يتعذر برؤها في سن الشيخوخة. وإنما مثل أبقراط بالنزلة * والبحوحة (1877) لوجهين أحدهما لكثرة عروضهما في السن المذكور لما ذكرنا. وثانيهما أن هذين المرضين أسرع الأمراض المزمنة برءا وأقبلها للعلاج. فكأنه يقول إذا كانت هذه تعرض للمشايخ وهي لا تبرأ فغيرهما هو أردأ منها بطريق الأولى.
البحث السادس:
لقائل أن يقول * لم (1878) قال PageVW1P064A أبقراط في الأمراض المزمنة العارضة للكهول يموتون وهي بهم وفي العارضة في سن الشيخوخة * لا يكاد ينضج والحرارة الغريزية في سن الشيخوخة (1879) أضعف مما هي في سن اللكهولة فحكمه في أمراض الكهول ذكره في أمراض الشيخوخة * أولى من ذكره الكهول (1880) . نقول: الامراض المزمنة على أنواع منها ما برؤها عسر ومنها ما برؤها سهل ومنها ما برؤها متوسط فأسهلها جميعها * البحوحة والنزل (1881) . ولما كان حالهما كذلك ذكر فيهما هذا الحكم ولم يستحق أن يذكر فيهما ما ذكره في الأمراض المزمنة العارضة في سن الكهولة لأنه ذكر هناك المزمنة مطلقا وقد علمت أنها تنقسم إلى ما ذكرنا. وهاهنا ذكر نوعا * منها وهو السهل (1882) البرؤ. وهاهنا اعتراض وهو أن المرضين المذكورين من الأمراض المناسبة لسن الشيخوخة وقد علمت أن الأمراض المناسبة أسهل برءا من غير المناسبة. فنقول: قد ذكرنا الجواب عن هذا، والله أعلم.
41
[aphorism]
قال أبقراط: من كان يصيبه مرارا كثيرة غشي شديد من غير سبب ظاهر فهو يموت فجأة.
[commentary]
الشرح هاهنا مباحث خمسة.
البحث الأول
في صلة هذا بما قبله وهو أن مثل هذا الغشي * أكثر (1883) عروضه على ما ذكره الرازي وابن أبي صادق لسدة في الشريان الوريدي أو في مبدأ الأبهر. والسدة أكثر عروضها لمواد بلغمية * لزجة (1884) * والنزلة والبحوحة (1885) عروضهما من المادة المذكورة وعلى ما اخترناه نحن أن ذلك حادث عن استرخاء الأغشية التي على فوهات المجاري المذكورة. وذلك أكثر عروضه عن مواد بلغمية وهي * كالموجبة (1886) للنزلة والبحوحة.
صفحه نامشخص