شرح الرضي على الكافية
شرح الرضي على الكافية
پژوهشگر
تصحيح وتعليق : يوسف حسن عمر
سال انتشار
1395 - 1975 م
ژانرها
دستور زبان و صرف
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۹۲۷ وارد کنید
شرح الرضي على الكافية
Al-Radi al-Istrabadi d. 686 AHشرح الرضي على الكافية
پژوهشگر
تصحيح وتعليق : يوسف حسن عمر
سال انتشار
1395 - 1975 م
ژانرها
واعلم أن " اليوم " إذا وقع خبرا عن لفظي الجمعة والسبت جاز نصبه على ضعفه، لكونهما في الأصل مصدرين، فمعنى: اليوم الجمعة أو السبت: أي الاجتماع، أو السكون، والأولى رفعه لغلبة الجمعة والسبت في معنى اليومين.
ولا يجوز نصب " اليوم " خبرا عن الأحد، والاثنين، إذ هما بمعنى اليومين، واليوم لا يكون في اليوم، وأجازه الفراء، وهشام (1)، وذلك لتأويلهما اليوم بالآن، كما يقال:
أنا اليوم، أفعل كذا، أي الان.
فمعنى: اليوم الأحد، أي الان الأحد، والآن أعم من الأحد فيصح أن يكون ظرفه.
هذا، ولنذكر طرفا مما يتعلق بخبر المبتدأ، إذا كان مفردا. فنقول: هو إما مشتق أو جامد، وكلاهما إما أن يغاير المبتدأ لفظا، أو، لا.
والأول: إما أن يتحد به معنى، نحو: زيد أخوك، وزيد قائم، أو يغايره معنى أيضا، والمغاير، يقع خبرا عنه إما لمساواته في معنى كقوله تعالى: " وأزواجه أمهاتهم " (2)، أو لحذف المضاف من المبتدأ، أو الخبر نحو: داري منك فرسخان، أي بعد داري فرسخان، أو داري منك ذات مسافة فرسخين، أو لكون واحد من المبتدأ والخبر معنى والاخر عينا. ولزوم ذلك المعنى لتلك العين حتى صار كأنه هي، كقول الخنساء:
69 - ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت * فإنما هي إقبال وإدبار (3)
صفحه ۲۵۴