65شرح أبياتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسی - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قویرایشگرالدكتور محمود محمد الطناحيناشرمكتبة الخانجيویراستالأولىسال انتشار١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممحل انتشارالقاهرة - مصرژانرهاGrammarpoetry•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهبابمما يكون الحرف فيه على لفظ واحديحتمل غير معنىقال الشاعر:فإنك كالليل الذي هو مدرِكى ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسعُيحتملُ أن تكون نافيةً، كأنه قال: ما خلتُ أن المنتأى عنك واسعٌ، لأنككالليل المدركى أينما كنتُ.ويجوز أن تكون التي للجزاء، كأنه قال: إن خلت أن المنتأى عنك واسعٌ، أدركتنى، ولم أفتك، كما يدركني الليلُ، والأول أشبه.وكذلك قوله ﷿: (قُلْ إِن كَانَ لِلرّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوّلُ الْعَابِدِينَ) يكون المعنى: ما كان للرحمن ولدٌ، كقوله تعالى: (مَا كَانَ للهِ أَن يَتّخِذَ مِن وَلَدٍ).(فَأَنَاْ أَوّلُ الْعَابِدِينَ) تكون الفاء عاطفة جملة على جملة.وتكون إن للجزاء، [أي] إن كان للرحمن ولد في زعمكم، فأنا أول العابدين له، ويكون في هذا دلالة على نفي الولد عنه، لأن ذا الولد لا يستحق العبادة.وكذلك: (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ) تكون أن الناصبة1 / 80کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی