485شرح أبياتكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابابن احمد فارسی - ۳۷۷ ه.قأبو علي الفارسي - ۳۷۷ ه.قویرایشگرالدكتور محمود محمد الطناحيناشرمكتبة الخانجيویراستالأولىسال انتشار١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممحل انتشارالقاهرة - مصرژانرهاGrammarpoetry•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوقال لبيدٌ:أحكمَ الجنثيُّ من عوراتها ... كلَّ حرباءٍ إذا أكرهَ صلّْقد فسِّرَ الجنثيُّ تفسيرين، وينشدُ: الجنثيُّ، فمن أنشده بالرفع، جعله الحدَّادَ،والحرباء: المسمارُ الذي يجمع رأسَ حلقِ الدِّرع، أي أتى به محكمًا، فهو يملأ الموضعَ الذي يجعلُ فيه، ولا يكونُ فيه نقصٌ عنه.ومن نصب الجنثيَّ جعله السَّيفَ، ومعنى أحكمَ: منع، كأنه: منع السَّيفَ منها كلُّ حرباءَ، ومن ذلك حكمةُ الدّابَّةِ، لردِّها من غربها، ومنعها إيّاه.ومثل ذلك، في أن الفاعلَ يكون مرَّةً فاعلًا، ومرَّةً مفعولًا، قولُ ذي الرُّمَّةِ:ربلًا وأرطى نفتْ عنه ذوائبهُ ... كواكبَ القيظِ حتى ماتت الشُّهبُيروى: نفتْ عنه ذوائبه كواكبَ، وذوائبه كواكبُ. فمن رفع الذوائبَ، جعل أغصانَ الشَّجر هي النَّافيةَ للحرِّ عن الثَّور.ومن نصبها جعلَ كواكبَ الحرِّ هي التي نفتِ الأغصانَ، كأنه ألقتْ ورقها، فصارتْ لا تكنُّ.والهاءُ في عنه للثَّور.1 / 502کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی