461

شرح أبيات

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

ویرایشگر

الدكتور محمود محمد الطناحي

ناشر

مكتبة الخانجي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

محل انتشار

القاهرة - مصر

ژانرها
Grammar
poetry
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
فالتَّرقُّصُ ارتفاعٌ من المترقِّص، وكذلك قولُ الآخر:
وهمَّ رعنُ الآلِ أن يكونا ... بحرًا يكبُّ الحوتَ والسَّفينا
تخالُ فيه القنَّةَ القنونا ... إذا بدتْ نوبيَّةً زفونا
كان التقدير: تخالُ فيه القنَّةَ ذات القنون، أي التي تكون معها، نوبيَّةً زفونًا، فالمفعولُ الثاني نوبيَّة، لأنَّ القنَّةَ السَّوداء، لاهتزازها في منظرة العين شبَّهها بنوبيَّةٍ تزفنُ، فكما وصفَ بالتَّرقُّصِ، وصفَ بالزَّفن، ولا يكون القنونا المفعول الثانيَ، لأنه لا يخالُ في الآلِ، الشيءُ الواحدُ، اشياءَ، ولكن يخالُ أنها تهتزُّ وترتفعُ، ومن ثمَّ قالوا: زهاهمُ الآلُ، ومن ذلك قوله:
إذا الشَّخصُ فيها هزَّهُ الآلُ أغمضتْ ... عليه كإغماض المقضِّي هجولها
هجولها: فاعلُ أغمضتْ، والهجلُ: بطنٌ من الأرضِ، والمعنى: أنه جعل انتفاءَ استبانةِ الشَّخص فيه، بمنزلةِ إغماضةِ العين على الشيء، والتقدير: أغمضتْ مثل إغماضِ الميِّتِ، لأنَّ المقضِّيَ الميِّتُ.
والهزُّ: تحريكٌ كالرَّقص، ويدلُّ على أنّ الهزَّ في ارتفاعٍ قوله:
ورفَّع الآلُ رأسَ الكلبِ فارتفعا

1 / 478