372

شرح أبيات

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

ویرایشگر

الدكتور محمود محمد الطناحي

ناشر

مكتبة الخانجي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

محل انتشار

القاهرة - مصر

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
أي حميته.
والآخر: أن يكون صفةً لطليق، فقدِّمتْ فصارت في موضعِ نصبٍ على الحال.
فإذا احتمل غيرَ ما تأوَّلوهمن الصِّلة، لم يكن على الحكمِ بأنَّ ذا والأسماءَ المبهمةَ توصلُ كما يوصلُ الذي، دليلٌ، وكذلك ما استشهدوا به، من قوله ﷿: وما تلك بيمينكَ يا موسى)، وتأوَّلوه على أنّ المعنى: وما التي بيمينك، في الموضعين جميعًا، ما في الاسم المبهم من معنى الفعل.
ولا يجيز سيبويه أن يكون ذا بمنزلة الذي إلاّ إذا كانت مع ما في نحو: ماذا قلت؟ فيقول: خيرٌ، كأنه قال: ما الذي قلتَ؟ فقال: خيرٌ، أي الذي قلتُه خيرٌ، وعلى هذا قولُ لبيدٍ:
ألا تسألانِ المرَء ماذا يحاولُ ... أنحبٌ فيقضى أم ضلالٌ وباطلُ

1 / 389