وقولِه:
إذا ورِّعتْ أن تركبَ الحوضَ كسَّرتْ ... بأركانِ هضبٍ كلَّ رطبٍ وذابلِ
فأركانُ هضبٍ هيَ هيَ، وهذا النَّحوُ كثيرٌ.
ولا يجوز في قوله:
فلا محالةَ أن تلقى بهم رجلًا
إلاّ على ما ذكرناه، من أنّك تلقى بلقائهم رجلًا، لأنّ المجرورَ بالباء جميعٌ، ورجلٌ مفرد، والمعشر والعمُّ، كلُّ واحدٍ منهما جماعةٌ.
وأنشد محمد بن السَّريّ:
ومهمهٍ طامسِ الأعلامِ في صخبِ الأصداءِ مختلطٍ بالتُّربِ ديجوجِ
الأصمعيُّ: في ليلٍ صخبِ الأصداء: أي كثيرِ صوتِ الصَّدى.