جملة، فكذلك ينبغي أن تقدر، اين هو؟ وفيه قبح من وجه آخر، وهو فصله بين الصلة والموصول بأين وهو أجنبي منهما.
قال:
الموت عندي والفرا ... قُ كلاهما ما لا يطاق
يرتفع (كلاهما) بالابتداء، و(ما لايطاق) في موضع الخبر، والجملة موضع خبر الابتداء الأول، و(عندي) على هذا يتعلق بالمصدر، ويجوز أن يرتفع (كلاهما) على الاتباع والتأكيد للموت والفراق، ويكون (ملا يطاق) في موضع خبر المبتدأين اللذين هما: الموت والفراق.
و(ما) بمنزلة الذي، وهي لعمومها يجوز أن تقع على الاثنين، كما تقع على الجميع، ويجوز على قياس قول من قال: