شرف المصطفى
شرف المصطفى
ناشر
دار البشائر الإسلامية - مكة
ویراست
الأولى - 1424 هـ
593-
يقال: نزل جبريل عليه السلام فرفع ما بينه وبين مكة من الجبال والحيطان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر وقد صلى البعض منها، فأشار جبريل عليه السلام بالتوجه نحو ميزاب البيت فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
594-
فقيل: لما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة نحو بيت المقدس رفع رأسه إلى السماء، فأنزل الله عز وجل: قد نرى تقلب وجهك في السماء الآية، فأقام رهطا على زوايا المسجد لتعديل القبلة، - محمد إلى أرضه وقومه، وقال المشركون: أراد محمد أن يجعلنا له قبلة، وأن يجعلنا له وسيلة، وعرف أن ديننا أهدى من دينه، وقالت اليهود للمؤمنين: ما صرفكم إلى مكة وتركتم قبلة موسى ويعقوب والأنبياء؟ والله ما أنتم إلا تعبثون، وقال المؤمنون: لقد ذهب منا قوم ماتوا ما ندري أكنا نحن وهم على قبلة أم لا؟ فأنزل الله تعالى في ذلك: سيقول السفهاء من الناس إلى قوله: إن الله بالناس لرؤف رحيم.
93 5-
قوله: «نزل جبريل عليه السلام» :
انظر ما قبله ...
94 5-
قوله: «فقيل: لما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم» :
رواه يحيى بن الحسين في أخبار المدينة له- عمدة المصنف في هذا الباب، فهو مسند عنه بالإسناد الماضي إليه- من حديث ابن زبالة وغيره، عن الخليل بن عبد الله الأزدي- مستور-، عن رجل من الأنصار به، قاله السمهودي في الوفا [1/ 366] .
ورواه ابن النجار في تاريخه [/ 70] معلقا في سياق بناء مسجده صلى الله عليه وسلم بلفظه، وأخرجه أيضا الزبير بن بكار كما في الحجج المبينة [/ 53] .
وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة- كما في الحجج المبينة [/ 52]- ومن طريقه يحيى بن الحسين في أخبار المدينة- كما في وفا السمهودي [1/ 366] من حديث عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، -
صفحه ۴۰۱