744

شرف المصطفى

شرف المصطفى

ناشر

دار البشائر الإسلامية - مكة

ویراست

الأولى - 1424 هـ

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال: فقل ما لبثت أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا حيلا عجافا، يتساوكن هزلا، مخهن قليل، لا نقي بهن، فلما رأى اللبن قال:

من أين لكم هذا والشاء عازب ولا حلوبة في البيت؟ قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلب، صفيه لي يا أم معبد؟ قالت:

رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، مليح الوجه، حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزريه صعلة، وسيم قسيم، ...

قوله: «حيلا» :

أي : ضعيفة الحال لا حول لها، ويقال أيضا: الحيل التي ليست بحوامل.

قوله: «يتساوكن هزلا» :

يتمايلن من شدة ضعفهن، والتساوك: السير الضعيف، ويروى: يتشاركن هزلا، قال البيهقي: أي عمهن الهزال، فليس فيهن منقية ولا طرق، وهو من الإشراك.

قوله: «والشاء عازب» :

أي بعيد في المرعى.

قوله: «لم تعبه ثجلة» :

الثجلة: ضخامة البطن واسترخاء اسفله، ويروى: لم تعبه نحلة، قال البيهقي: النحلة: الدقة والضمر.

قوله: «ولم تزريه صعلة» :

الصعلة: صغر الرأس، ويروى: لم تزريه صقلة، قال البيهقي: الصقلة:

الأضلاع، والصقلة: الخاصرة، تريد: أنه ليس بمنتفخ ولا ناحل.

قوله: «وسيم قسيم» :

الوسيم: الحسن الهيئة وضيئها، ونحوه القسيم.

صفحه ۳۵۷