726

شرف المصطفى

شرف المصطفى

ناشر

دار البشائر الإسلامية - مكة

ویراست

الأولى - 1424 هـ

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

لرجل من أهل الشام: انطلق وائتني برأس ابن عمر، قال: فسكت الشامي هنيهة، ثم قال: أصلح الله الأمير، إن أذنت لي تكلمت، قال:

تكلم، قال: هذا رجل إنما أعين الناس إليه اليوم، وإني أخشى أن تكون فتنة لا تطفأ أبدا، قال: فدعه.

قال: فأرسل إليه بعشرة آلاف درهم فقبلها ابن عمر، ثم تركها أياما، ثم أرسل إليه أن ابعث إلينا بمالنا، فقال ابن عمر: قد فرقنا بعضه، ونحن مهيؤوه إن شاء الله، فأتاه الرسول فأخبره فقال: ارجع فقل: لا حاجة لنا به.

556-

وروى أبو يوسف: محمد بن الزبير مؤذن مسجد عسقلان قال: حدثتني جدتي قالت: وضع الحجاج المنجنيق على الكعبة، فكانت الحجارة تخرج يمينا وشمالا لا تصيبه، حتى جاء يهودي فقال: لا تصيبوه حتى تلطخوه بالعذرة والجيف، فرموه بها فأصابوه بعد ذلك.

557-

وروى أبو حفص المكي، عن المرتفع قال: لما وضع الحجاج المنجنيق على ابن الزبير سمعت بالبيت أنينا كأنين الإنسان:

آه، آه.

(556) - قوله: «مؤذن مسجد عسقلان» :

ترجم ابن حبان في الثقات [5/ 369] ، لرجل يقال له: محمد بن الزبير ممن يروي عن ابن الزبير، وابن عباس، وعنه عبدة بن أبي لبابة وقال: كان على إفريقية، فلا أدري هو هذا أو غيره.

(557) - قوله: «كأنين الإنسان» :

وقال المرتفع، عن أبيه: كأنين المريض، أخرجه الأزرقي في تاريخ مكة [1/ 199] ، لم أعرف أبا حفص ولا شيخه.

صفحه ۳۳۹