486-
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: النظر إلى الكعبة محض الإيمان.
487-
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نظر إلى البيت نظرة من غير طواف ولا صلاة كان أفضل عند الله من عبادة سنة صائما قائما راكعا ساجدا.
- وأخرج البيهقي في الشعب [3/ 455] رقم 4052، عن عطاء بن أبي رباح قوله: النظر إلى البيت عبادة، زاد الحافظ عبد الرزاق رقم 9173 من وجه آخر عنه: وتكتب له بها حسنة، وتصلي عليه الملائكة ما دام ينظر إليه .
وأخرج الأزرقي في تاريخه [2/ 9] ، والجندي في فضائل مكة، وابن أبي شيبة- كما في الدر المنثور [1/ 328] أيضا عن عطاء وزادوا عنه: والناظر إلى البيت بمنزلة الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل الله، وأخرج الجندي في فضائل مكة عن عطاء قوله: إن نظرة إلى هذا البيت في غير طواف ولا صلاة تعدل عبادة سنة، قيامها وركوعها وسجودها، ذكره في الدر المنثور.
486-
قوله: «وعن ابن عباس» :
أخرجه الأزرقي في تاريخ مكة [2/ 9] ، ومن طريقه الفاسي في شفاء الغرام [1/ 183] ، وعزاه في الدر المنثور [1/ 328] أيضا للجندي في فضائل مكة.
وأخرج الأزرقي في تاريخ مكة [2/ 8] ، من طريق أبي الأشعث بن دينار، عن يونس بن خباب قال: النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض، عبادة الصائم القائم الدائم القانت.
(487) - قوله: «من نظر إلى البيت» :
انظر ما قبله والتعليق عليه.
صفحه ۲۷۳