442

شرف المصطفى

شرف المصطفى

ناشر

دار البشائر الإسلامية - مكة

ویراست

الأولى - 1424 هـ

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

وقال عز من قائل: يا أيها المزمل الآية، وقال: يا أيها المدثر الآية.

263-

فسماه عبدا فقال: أليس الله بكاف عبده الآية.

وقال عز وجل: تبارك الذي نزل الفرقان على عبده الآية.

- الثاني: ما ورد فيه بصيغة الفعل.

الثالث: ما ورد في الحديث والكتب القديمة.

ثم أورد في كل قسم ما يخصه من ذلك، وقد رتب الأسماء في كتابه مبتدءا بحرف الألف منتهيا بحرف الياء، ثم أردفه بفصل ذكر فيه ما يحفظ له صلى الله عليه وسلم من الكنى.

واعلم أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى وعلو مقامه، ولذلك كانت أسماؤه سبحانه أكثر من أن تحصى، سيما إذا أريد معها المشتقة من صفاته عز وجل، ولذلك قال بعضهم: قول من قال: إن لله ألف اسم، لم يعظمه؛ فأسماؤه السنية وصفاته العلية وكلماته التامة أجل وأكبر من أن تنفد.

قال ابن العربي في العارضة: إن الله خطط النبي صلى الله عليه وسلم بخططه، وعدد له أسماءه، والشيء إذا عظم قدره عظمت أسماؤه ... ، قال: وأسماؤه صلى الله عليه وسلم لم أحصها إلا من جهة الورود الظاهر بصيغة الأسماء البينة، فوعيت منها جملة الحاضر الآن: سبعة وستون اسما ... اه.

وقال ابن القيم رحمه الله في الزاد: وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان:

أحدهما: خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد، والعاقب والحاشر، والمقفي، ونبي الملحمة.

والثاني: ما يشاركه في معناه غيره من الرسل، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله كرسول الله ونبيه وعبده ونبي الرحمة والشاهد والمبشر والنذير ونبي التوبة.

صفحه ۵۵