شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
ویرایشگر
علق عليه: عبد المجيد خيالي
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
1
سال انتشار
1424 هـ - 2003 م
محل انتشار
لبنان
مناطق
سوریه
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
Mohammad Makhloufشجرة النور الزكية في طبقات المالكية
ویرایشگر
علق عليه: عبد المجيد خيالي
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
1
سال انتشار
1424 هـ - 2003 م
محل انتشار
لبنان
<div dir="rtl" id="book-container">
451 -
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مروان البلنسي: القاضي المشاور العالم المحدث الفقيه الفرضي، روى القراءات عن أبي الحسن بن هذيل وطارق بن يعيش وسمع منه سنن أبي داود وسمع من ابن الدباغ وابن النعمة. مولده سنة 507ه وتوفي سنة 547 ه[1152 م].
452 -
أبو الحسن محمد بن خلف بن صاعد الغساني: يعرف باللبلي قاضي شلب كان من أعلام العلماء متفننا إماما في القراءات والفقه أخذ القراءات عن أبي الوليد إسماعيل بن غالب النحوي وأبي القاسم بن النحاس وسمع منه ومن أبي عبد الله بن شريف ولقي أبا الوليد بن رشد وأبا محمد بن عتاب وأبا عبد الله بن الحاج وأخذ عنهم وأجاز له أبو علي بن سكرة رحل حاجا روى بمكة عن رزين بن محمد وبالإسكندرية عن أبي عبد الله المازري القرشي وأبي طاهر السلفي وبالمهدية عن الإمام المازري وأجاز له ما رواه وألفه وقفل للأندلس فعنى بالفقه وعقد الشروط. توفي سنة 547 ه[1152 م].
453 -
قاضي الجماعة بقرطبة أبو جعفر حمدين بن محمد بن علي القرطبي: كان من أعلام العلماء الأئمة الفضلاء أخذ عن والده وغيره. توفي سنة 548 ه[1153 م].
454 -
أبو بكر ويقال أبو الحسن طارق بن موسى بن يعيش الخزرجي الأندلسي: الفقيه الحافظ الشيخ الصالح المجاب الدعوة العالم العالي الرواية, رحل وجاور بمكة وسمع بها من الحسين الطبري والشريف محمد بن عبد الباقي المعروف بشقران وأخذ عنه كتاب الإحياء للغزالي عن مؤلفه وسمع بالإسكندرية من أبي بكر الطرطوشي وأبي الحسن بن شرف وأبي عبد الله الرازي وأبي طاهر السلفي وغيرهم . حدث وأخذ عنه الناس وسمعوا منه، منهم أبو الحسن بن هذيل وأبو مروان بن الطفيل وصهره أبو العباس الإقليشي وأبو بكر بن جزي وطارق بن موسى ثم رحل ثانية مع صهره المذكور سنة 542 ه وقد ناف عن السبعين فأقام بمكة فجاور إلى أن توفي بها سنة 549 ه[1154 م]. له فهرسة.
455 -
أبو العباس أحمد بن معد التجيبي يعرف بابن الأقليشي: الإمام
صفحه ۲۰۷