درختی که در بروکلین رشد میکند
شجرة تنمو في بروكلين
ژانرها
ووجدت حين دخلت المطبخ أن الحال قد تغيرت، فقد أحست بشعور مطمئن جديد، واستروحت عبيرا هادئا جديدا لا يمكن وصفه، وكانت سيسي تقف وظهرها ناحية السلة.
وقالت: ماذا تظنين، لقد رزقت بأخت. - وكيف حال أمي؟ - إنها بخير. - لهذا أرسلتموني إلى المحل؟
وقالت إيفي، وهي تخرج من حجرة النوم: لقد فكرنا في أنك تعرفين أكثر مما ينبغي لفتاة في الرابعة عشرة أن تعرف.
وقالت فرانسي في شدة: إنني لا أريد سوى أن أعرف شيئا واحدا: هل أمي هي التي أرسلتني إلى الخارج؟
وقالت سيسي في رقة: أجل يا فرانسي، لقد قالت شيئا فحواه أنها تضن بالألم على من تحبهم.
وقالت فرانسي وقد هدأ روعها: حسنا إذن! - ألا تريدين أن تري الطفلة؟
وانتحت سيسي جانبا، ورفعت فرانسي الملاءة من فوق رأس الطفلة، ورأت مولودة صغيرة جميلة بيضاء البشرة، تنمو خصلات من الشعر سوداء ناعمة هابطة إلى جزء من جبينها مثل أمها، وفتحت الطفلة عينيها لحظة، ولاحظت فرانسي أنهما زرقاوان فاتحتان، وبينت سيسي قائلة إن كل الأطفال حديثي الولادة تكون عيونهم زرقاء، والراجح أنها تتغير حين يشتد عودهم فتصبح سوداء بلون حبوب البن.
وقررت فرانسي: إنها تشبه أمي.
وقالت سيسي: هذا ما اعتقدناه. - هل هي على ما يرام؟
وأخبرتها إيفي: على أحسن ما يرام. - أليست مشوهة أو شيئا من هذا القبيل؟ - بالطبع لا، من أين أتيت بمثل هذه الأفكار؟
صفحه نامشخص