999

(¬1) - سواء منهم الناشئ بالبدو ثم استوطن القرى، والناشئ بمكة ثم هاجر إلى المدينة، فإن لحقت طائفة منهم بأهل البدو بعد هجرتهم واقتنوا نعما ورعوا مساقط الغيث بعدما كانوا حاضرة أو مهاجرة قيل: قد تعربوا، أي: صاروا أعرابا بعدما كانوا عربا. قال الأزهري: التعرب: أن يرجع إلى البادية بعدما كان مقيما بالحضر، فيلحق بالأعراب، ويكون التعرب: المقام بالبادية. وخمسة من الأنبياء كانوا يسكنون بلاد العرب؛ فكان شعيب وقومه بأرض مدين، وكان صالح وقومه بأرض ثمود ينزلون بناحية الحجر، وكان هود وقومه عاد ينزلون الأحقاف من رمال اليمن وكانوا أهل عمد، وكان إسماعيل بن إبراهيم والنبي المصطفى محمد صلى الله عليهم وسلم من سكان الحرم؛ فكل من سكن بلاد العرب وجزيرتها، ونطق بلسان أهلها فهم عرب يمنهم ومعدهم. انظر: النهاية (1/ 109) مادة بدا، ومشارق الأنوار (2/ 72)، ولسان العرب (1/ 586 - 588) مادة عرب.

() قال البخاري في صحيحه (1/ 206) في مواقيت الصلاة: باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا، والاختيار أن يقول العشاء؛ لقوله تعالى: چ ? ? ? ?چ [جزء من الأية 58: سورة النور].

(¬2) أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها (1/ 445 / 644) عن سفيان به نحوه. وأخرج البخاري في مواقيت الصلاة، باب من كره أن يقال للمغرب العشاء (1/ 206 / 538) عن عبد الله المزني مرفوعا: ((لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال: وتقول الأعراب: هي العشاء)).

(¬3) في م: (والمجيء).

(¬4) العتمة هي: ظلام ثلث الليل الأول بعد غيبوبة وسقوط نور الشفق. وقيل: العتمة وقت صلاة العشاء الأخيرة، سميت بذلك؛ لاستعتام نعمها، وقيل: لتأخر وقتها. وأهل البادية يريحون نعمهم بعيد المغرب، وينيخونها في مراحها ساعة يستفيقونها، فإذا أفاقت وذلك بعد مر قطعة من الليل أثاروها وحلبوها ، وتلك الساعة تسمى عتمة. وأصل العتم في كلام العرب: المكث والاحتباس. وعتمة الإبل رجوعها من المرعى بعدما تمسي. انظر: لسان العرب (12/ 381 - 382) مادة عتم.

صفحه ۱۴۵