836

قال: ولم يقيد ما شك فيه الربيع، والأشبه بما ذكرنا وبصورة الخط: أن شكه في رعوثة ورعوفة. (¬3) في بئر ذروان قال: فجاءها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هذه الذي أريتها كأن رءوس نخلها رءوس الشياطين، وكأن ماءها نقاعة الحناء، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج، قالت عائشة:--

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(في بئر ذروان) قال الرافعي: كذا في هذه الرواية، ويروى: ((بئر ذي أروان)). وعن الأصمعي: أنه الصواب، وهي: بئر كانت معروفة بالمدينة، في بني زريق. (¬1)

ر ل96 / ب

(كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين)

قال الرافعي: قيل: / أراد أنها مستدقة كرؤوس الحيات، وتسمى الحية: الشيطان. وقيل: أراد أنها قبيحة الهيئات، وحشة، كأنها رؤوس الشياطين، الهائلة المنظر. (¬2)

صفحه ۸۵۱