779

(مدى) بضم الميم جمع مدية وهي: السكين. (¬6) أنذكي بالليط؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنهر الدم وذكر عليه اسم الله فكلوا إلا ما كان من سن أو ظفر، فإن السن عظم من الإنسان، والظفر مدى الحبش

1606 - أخبرنا مسلم، وعبد المجيد، وعبد الله بن الحارث، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي عمار، قال: سألت جابر بن عبد الله عن الضبع، أصيد هي؟ فقال: نعم، قلت: أتؤكل؟ قال: نعم، قلت: أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

ر ل90 / ب

(أنزكي بالليطة) هي: قشرة القصب، والجمع الليط. (¬1)

قال ابن الأثير: والمراد في الحديث: نفس (¬2) القصبة / لا قشرها؛ لأن القشر لا يذبح. (¬3)

(ما انهر الدم) أي: أساله وأجراه. (¬4)

(فإن السن عظم)

قال الرافعي: يشعر بأنه كان مشهورا متقررا عندهم أن الزكاة لا تحصل بشيء من العظام.

(والظفر مدى الحبش (¬5))

م ل50 / أقال الرافعي: معناه: أن الحبشة يدقون (¬6) مذابح الشاة ويجرحونها بأظفارهم فيقيمون ذلك مقام الذبح بالمدى، وذلك في معنى الخنق، ولا خلاف في أنه يجوز أن يذبح المسلم بمداهم التي تحصل بها الزكاة.

صفحه ۷۹۳