728

(فعلى هذا - من الخبر -) إلى آخره قال الرافعي: كأن المعنى: فعلى هذا التنزيل والتأويل - وهو التخصيص بالواقعة - كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من خبر سهلة (¬7) في رضاعة الكبير. (¬8) 1497 - أخبرنا سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر ملك مائة سهم من خيبر اشتراها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالا لم أصب مثله قط، وقد أردت أن أتقرب به إلى الله، فقال: حبس الأصل، وسبل الثمرة.

1498 - أخبرنا ابن حبيب القاض وهو عمر بن حبيب عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله إني أصبت من خيبر مالا لم أصب مالا قط أعجب إلي منه وأعظم عندي منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت حبست أصله وسبلت ثمره، فتصدق عمر بن الخطاب به ثم حكى صدقته.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(حبس الأصل)

قال ابن الأثير: أي: اجعله حبسا ووقفا بحيث يكون عين (¬1) ذلك المال باقية. (¬2)

(وسبل الثمرة (¬3)) أي: اجعلها في سبيل الله. (¬4)

(ثم حكى) أي: الراوي.

صفحه ۷۴۲