الشافي العي على مسند الشافعي
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
ژانرها
(ثمه) أي: هناك. (¬5) 238 - حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان، قال: فقال: ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما فقال لا والله ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة
239 - أخبرنا الثقة، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بمنى ركعتين وأبو بكر وعمر.
240 - أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، مثله.
241 - أخبرنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن، اللهم فأرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين.
242 - أخبرنا سفيان بن عيينة، أنه سمع عمرو بن دينار، يقول: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء أو العتمة، ثم يرجع فيصليها بقومه في بني سلمة، قال: فأخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة فصلى معاذ معه ثم رجع، فأم قومه فقرأ بسورة البقرة، فتنحى رجل من خلفه فصلى وحده، فقالوا له: أنافقت؟ قال: لا، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء، وإن معاذا صلى معك ثم رجع فأمنا فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال: أفتان أنت يا معاذ، أفتان أنت يا معاذ؟ اقرا بسورة كذا وسورة كذا.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(أنا مالك، عن زيد بن أسلم، (¬1) عن أبيه، (¬2) عن عمر مثله) (¬3) أي: أنه صلى بمنى ركعتين. وليس المراد مثل لفظ رواية الزهري، عن سالم، عن أبيه.
(إنا أصحاب نواضح) يريد إبداء العذر في التخلف عن مصابرة الفرآءة الطويلة. والنواضح: التي يستسقى عليها (¬4) الماء.
(أفتان أنت) أي: تعمل عمل من يبغي الفتنة في تفويت الجماعة على الناس وتفريق الكلمة.
صفحه ۲۱۲