1279

(¬1) جزء من الآية 14: سورة طه.

(¬2) أخرج مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها (1/ 471 / 680) عن ابن وهب، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا بمثله وفي أوله قصة. قال يونس: وكان ان شهاب يقرؤها: چللذكرىچ، بلامين وفتح الراء بعدها ألف مقصورة. قال الطبري: بمنزلة فعلى، ومعنى ذلك: وأقم الصلاة حين تذكرها، ولو كانت القراءة عن الزهري قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار كان صحيحا تأويل من تأوله بمعنى: أقم الصلاة حين تذكرها، وذلك أن الزهري وجه بقراءته: چأقم ??چ بالألف لا بالإضافة إلى أقم لذكراها؛ لأن الهاء والألف حذفتا وهما مرادتان في الكلام؛ ليوفق بينها وبين سائر رؤوس الآيات إذ كانت بالألف والفتح. وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من قال معناه: أقم الصلاة لتذكرني فيها؛ لأن ذلك أظهر معنييه، ولو كان معناه حين تذكرها لكان التنزيل: أقم الصلاة لذكركها. انظر: تفسير الطبري (16/ 148)، والفتح (2/ 72).

(¬3) أخرج أبو عمر حفص بن عمر الدوري (246ه) في جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم: حدثنا هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نسي صلاة فلصليها إذا ذكرها فإن الله يقول: چأقم ??چ)) إلا أن يونس قال: سمعت الزهري يقرؤها: للذكرى، مثقلة.

(¬4) في م: (فالام)، وهو تصحيف.

(¬5) القراءة المشهورة چ ?چ بلام واحدة وكسر الراء. انظر: الفتح (2/ 72).

صفحه ۴۲۶