جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الشافي العي على مسند الشافعي
جلال الدین سیوطی (d. 911 / 1505)الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) ذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني (1/ 225 / 324) مختصرا بلفظ: ((لا أخال أحد يعلمنا بالسنة))، وقال: غريب من حديث عبد الله عن عمه، وتفرد به جعفر بن محمد عن أبيه عنه.
(¬2) في ر: (منقطع).
(¬3) قال ابن الأثير: أراد علي بقوله هذا ردا على اعتراض عمر، وجاء به على نحو من سؤال عمر، فضمنه إنكارا وتوبيخا أعظم مما تضمنه السؤال، كأنه قال: إن كنت استغربت لبس هذه الثياب المضرجة! فإننا أعرف بالسنة من غيرنا، ما يحتاج أن يعرفنا ذلك أحد، ولا يظن أن ذلك يقع، إلا أنه - كرم الله وجهه (!) - لما كان غرضه هذا المعنى، وكان فيه من خشونة الخطاب ما لا خفاء به، وكان منزلة عمر - رضي الله عنه - عنده عظيمة يفترض تعظيمها، عدل عن كاف الخطاب إلى الغيبة ولم يواجه عمر بذلك، فقال: ما أظن أحدا يعلمنا السنة. ولذلك سكت عمر لما سمع كلامه؛ فإنه كان وقافا عند الحق - رضي الله عنه -. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (3/ 216).
(¬4) وقيل: هو ما تغطي به المرأة الثياب من فوق كالملحفة، وقيل: جلباب المرأة ملأتها التي تشتمل بها. وقال ابن الأعرابي: الجلباب هو الإزار، قال الأزهري: معنى قول ابن الأعرابي: الجلباب الإزار: لم يرد به إزار الحقو ولكنه أراد إزارا يشتمل به فيجلل جميع الجسد، وكذلك إزار الليل: وهو الثوب السابغ الذي يشتمل به النائم فيغطي جسده كله، وجمعه جلابيب. انظر: مشارق الأنوار (1/ 149)، والنهاية (1/ 283)، ولسان العرب (1/ 272 - 273) مادة جلب.
صفحه ۳۴۱