نشأ ببغداد وبنى رباطا بواسط وحصل العلوم وافاد الناس وصنف فى كل فن وسافر الى الحجاز والشام مرارا ووعظ الناس ستين سنة وكان صاحب ذوق ووجد من غير تكلف وتصلف وكان له من اموال الدنيا نصيب وافر قد اخذه بحقه ووضعه فى حقه ولبس الخرقة من يد الشيخ ابى القاسم «2» سبط الشيخ ابى سعيد بن ابى الخير ولبس عنه خلق كثير فى الآفاق منهم الشيخ زين الدين مظفر بن «1» روزبهان بن طاهر وله كلمات فى الشطح قال الفقيه «2» ما رأيت (ورق 163 ب) اصوب «3» منه فى الطريقة ولا اصوب «3» فى معنى الحقيقة ما اشار فى شى ء «4» الاظهر كما اشار ولا تعرض لأحد الا انماع «5» عند اجوبته اللطيفة وهار «6»، وله كرامات ظاهرة وحجج باهرة وسطوة وغلبة واحتراق وجلبة تبعه فى واسط وبغداد والشام وفارس جماعات فنالت منه الميامن والبركات، توفى فى جمادى الأولى سنة اثنتين وستمائة ودفن بحظيرته فى المصلى وهى حظيرة المشايخ والأئمة رحمة الله عليهم.
صفحه ۴۰۵
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها