الفقيه، حدثنا الفضل بن عبد الله اليشكري، قال سمعت الفيض بن إسحاق، يقول قال الفضيل بن عياض قال حكيم من الحكماء: إني لأستحي من ربي أن أعبده رجاء للجنة فقط فأكون مثل أجير السؤال إن أعطي عمل، وإن لم يعط لو يعمل، ولكن حبه يستخرج مني ما لا يستخرجه غيره.
[٤٢٧] حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد إلماليني، حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، حدثنا أبو عمرو الدقيقي، حدثنا محمد بن أحمد بن المهدي يقول سمعت علي ابن الموفق ما لا أحصيه يقول: اللهم إن كنت تعلم أني أعبدك خوفًا من نارك فعذبني بها، وإن كنت تعلم أني أعبدك حبًّا مني لجنتك وشوقًا إليها فاحرمنيها، وإن كنت تعلم أني إنما أعبدك حبًّا مني لك وشوقًا إلى وجهك الكريم فأبحنيه مرة واصنع ما شئت.
= بحال. شهرته عند من كتب من أصحابنا حديثه تغني عن التطويل في أمره، فلا أدري أكان يقبلها أو تدخل عليه. انظر "المجروحين" (٢/ ٢٠٥).
وقال ابن حجر في "اللسان" (٤/ ٤٤٤) وقال الدارقطني ضعيف.
وفي الأصل و(ن) "السكوني" بدل "اليشكري".
[٤٢٧] إسناده: ضعيف.
• أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن إبراهيم، القرشي، الزهري العوفي، البغدادي (م ٣٨١ هـ).
الشيخ العالم، الثقة العابد، مسند العراق. قال الخطيب: كان ثقة، وقال الأزجي: هو شيخ، ثقة، مجاب الدعاء. وقال الدارقطني: ثقة، صاحب كتاب، وآباؤه كلهم قد حدثوا.