286

شعب الإيمان

شعب الإيمان

ویرایشگر

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
ونفر من قريش وقد حضر الموسم ليجتمعوا على رأي واحد فيما يقولون في محمد ﷺ لوفود العرب فقالوا: فأنت يا أباعبد شمس فقل وأقم لنا رأيا نقوم به فقال: بل أنتم فقولوا أسمع. فقالوا: نقول كاهن. فقال: ما هو بكاهن لقد رأيت الكهان فما هو بزمزمة الكاهن وسحره. فقالوا: نقول مجنون (^١). فقال: ما هو بمجنون ولقد رأينا (^٢) الجنون وعرفناه فماهو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته. فقالوا: نقول شاعر. قال: ما هو بشاعر ولقد عرفنا الشعر برجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فما هو بالشعر. قالوا: فنقول هو ساحر. قال: فما هو بساحر لقد رأينا السحار وسحرهم فما هو بنفثه ولا عقده. فقالوا: فماتقول (^٣) يا أباعبد شمس؟ قال: والله إن لقوله لحلاوة وإن أصله لمغدق (^٤) وإن فرعه لجنى (^٥) فما أنتم بقائلن من هذا شيئًا إلا عرف أنه باطل وإن أقرب القول أن تقولوا ساحر يفرق بين المرء وبين أبيه وبين المرء وبين أخيه وبن المرء وبين زوجته (^٦) وبين المرء وبين عشيرته. فتفرقوا عنه بذلك فأنزل الله ﷿ في الوليد بن المغيرة: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا …﴾ (^٧) إلى قوله ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾.
[١٣٤] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق (^٨)، حدثني محمد (بن أبي محمد) (^٩)،

(^١) في (ن) والمطبوعة "هو مجنون".
(^٢) في المطبوعة "رأيت".
(^٣) في (ن) لي المطبوعة "ما تقول".
(^٤) كذا في النسخ. وأغدقت الأرض: أخصبت وفي السيرة النبوية "لعذق" والعذق: النخلة.
(^٥) الجني: ما يجتنى من الشجر من الثمر. والجني: الرطب.
(^٦) في (ن) والمطبوعة "زوجه".
(^٧) سورة المدثر (٧٤/ ١١ - ٢٦).
[١٣٤] إسناده: ضعيف.
• أحمد بن عبد الجبار، ضعيف.
• يونس بن بكير بن واصل الشيباني، أبو بكر، الجمال، الكرفي (م ١٩٩ هـ) صدوق، يخطئ. من التاسعة (خت م د ت ق).
• محمد هو ابن أبي محمد الأنصاري، مولى زيد بن ثابت، مدني، مجهول. من السادسة. تفرد عنه ابن إسحاق. (د).
(^٨) في (ن) والمطبوعة "أبي إسحاق".
(^٩) زيادة من الأصل.

1 / 289