990

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ویرایشگر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Islamic history
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
(لستُ بمأمونٍ وَلَا فِي حَرَقْ ...)
(وأًستُرُ القومَ إِذا احمرَّ الحَدَقْ ...)
(إِذا الرجالُ عَضَّهُمْ فَوق التَّرَقْ ...)
(وَجَدتني بِالسَّيْفِ فَتَّاَق الحلقْ ...)
حَتَّى إِذا ظن أَن قد خالطه السنان إِذا هُوَ نقب لفرسه وَمر السنان على ظهر الْفرس ثمَّ وقفت لَهُ فَحمل عَليّ وَهُوَ يَقُول // (من الرجز) //
(أَنَا الكِنَانِيُّ الغُلامُ لاَ برحْ ... كم من هِزَبْرٍ رَامَني قَدِ انْشَرَحْ ...)
فقرع رَأْسِي بِالرُّمْحِ ثمَّ قَالَ إِلَيْك يَا عَمْرو فلولا إِنِّي أكره قَتلك لقتلتك فَقلت لَا ينْصَرف إِلَّا أَحَدنَا فَحملت عَلَيْهِ حَتَّى إِذا ظن أَن قد خالطه السنان إِذا هُوَ حزَام لفرسه ثمَّ إِنَّه حمل عَليّ فقرع رَأْسِي بِالرُّمْحِ ثَانِيَة وَقَالَ خُذْهَا إِلَيْك ثَانِيَة وَإِنَّمَا الْعَفو مَرَّتَانِ فصاحت بِهِ امْرَأَته السنان لَهُ دَرك فَأخْرج سِنَانًا من بَين إزَاره كَأَنَّهُ شعار نَار فَرَكبهُ على رمحه فَلَمَّا نظرت إِلَيْهِ وَذكرت طعنته بِغَيْر سِنَان قلت لَهُ خُذ الظعينة فَقَالَ دعها وانج بِنَفْسِك فَقَالَت بَنو زيبد تتركها لغلام فَقلت وَالله لقد رَأَيْت الْمَوْت الْأَحْمَر فِي سنانه وَسمعت صريره فِي تركيبه فانصرفنا وَرجع بِالظَّعِينَةِ وَالْغنيمَة وَمثلهَا مَا رَأَيْته فِي كتاب المحاسن والمساوى قَالَ وَفَدَ على أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب أَعْرَابِي يستحمله فَقَالَ لَهُ خُذ بَعِيرًا من إبل الصَّدَقَة فَنظر إِلَى بعير مِنْهَا استحسنه وَاخْتَارَهُ فَتعلق بِذَنبِهِ ونازعه الْبَعِير نَفسه ونقر فاقتلع ذَنبه فِي يَده فَقَالَ لَهُ عمر يَا أَخا الْعَرَب هَل رَأَيْت أَشد مِنْك قَالَ نعم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ خرجت بِامْرَأَة من أَهلِي أُرِيد بهَا زَوجهَا فَنزلت منزلا أَهله خلوف فأنخت بهَا إِلَى جَانب ودنوت من الْحَوْض فَإِذا رجل قد أقبل مَعَه ذود لَهُ فصرف ذوده إِلَى

2 / 513