986

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ویرایشگر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Islamic history
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
اجْتَمعُوا على قَتله فنظروا إِلَيْهَا فوجدوها كَمَا وصف عبد الرَّحْمَن فَقَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ قتل أَمِير الْمُؤمنِينَ بالْأَمْس وَيقتل ابْنه الْيَوْم وَالله هَذَا لَا يكون أبدا فَترك عُثْمَان قَتله ثمَّ لحق عبيدُ الله بِمُعَاوِيَة حِين أفضت الْخلَافَة إِلَى عَليّ كرم الله وَجهه خشيَة أَن يُقَيِّدهُ على بالهرمزان وَصَاحبه والبنتِ وَلما كَانَ يومُ صفّين خرج مَعَ مُعَاوِيَة فَقتل يَوْمئِذٍ وَالسَّابِع عبد الرَّحْمَن الْأَوْسَط أمه أم ولد اسْمهَا لهية وَهُوَ المكنى بأبى شحمة الْمَحْدُود فِي الْخمر الميتِ بِهِ جزم بذلك الدَّارَقُطْنِيّ وَالثَّامِن عبد الرَّحْمَن الْأَصْغَر أمه أم ولد وَالتَّاسِع عِيَاض بن عمر أمه عَاتِكَة بنت زيد بن عَمْرو بن نفَيْل وَهِي أُخْت سعد بن زيد أحد الْعشْرَة زوج أُخْت عمر فَاطِمَة بنت الْخطاب وهى الَّتِي قتل عَنْهَا ﵁ فَتَزَوجهَا بعده الزبيرُ بن الْعَوام وَأما الْبَنَات الْأَرْبَع فحفصة زوج النَّبِي
وَقد تقدم ذكرهَا فِي بَاب أَزوَاجه ﵊ وَهِي شَقِيقَة عبد الله وَعبد الرَّحْمَن الْأَكْبَر وَالثَّانيَِة رقية بنت أم كُلْثُوم وهى شَقِيقَة زيد الْأَكْبَر وَالثَّالِثَة فَاطِمَة أمهَا أم حَكِيم بنت الْحَارِث بن هِشَام وَالرَّابِعَة زَيْنَب أمهَا أم ولد اسْمهَا فكيهة ذكر ذَلِك كُله ابْن قُتَيْبَة وَصَاحب الصفوة وَهَهُنَا حِكَايَة ظريفة وَقعت لسيدنا عمر مَعَ عَمْرو بن معدي كرب الزبيدِيّ أَحْبَبْت إيرادها وهى مَا ذكره المَسْعُودِيّ فِي كِتَابه مروج الذَّهَب وَمِنْه نقلت قَالَ بعث عمر بن الْخطاب إِلَى عَمْرو بن معدي كرب أَن أرسلْ إليَّ سيفَك الَّذِي

2 / 509